سميح دغيم

834

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

- أمّا النور فهو عبارة عن الهداية والمعرفة . ( مفا 26 ، 266 ، 11 ) نوع - إنّ كل نوع يحتمل أن يكون له أشخاص كثيرة فذلك النوع إنما يتشخّص بالمادة ، فتشخّص تلك المادة إن كانت لمادة أخرى لزم التسلسل . ( ش 1 ، 60 ، 37 ) - الجنس هو كمال الجزء المشترك ، والفصل هو كمال الجزء المميّز ، والنوع هو المجموع الحاصل من هذين الجزءين . وإذا ثبت هذا وجب أن يكون الفصل ممتازا عن النوع . وامتيازه عنه ليس إلّا لأجل أن الفصل هو أحد هذين الجزءين فقط . والنوع هو مجموع الجزءين فيكون امتياز الفصل عن النوع بقيد عدمي . وهو عدم الجزء الآخر فلو كان الامتياز بالقيد السلبي ، يوجب التركيب ، لزم أن يكون كل فصل مركّبا . وذلك يوجب التسلسل . ( شر 1 ، 77 ، 20 ) - اعلم : أنّ النوع يقال بالاشتراك لمعنيين : أحدهما : ما ذكره « الشيخ » ( ابن سينا ) هاهنا . وهو النوع المضاف ، ومثاله : الإنسان والحيوان ، فإنّهما أمران كلّيان مقولان في جواب ما هو ؟ والإنسان أخصّ من الحيوان ، لا جرم كان الإنسان نوعا بالإضافة إلى الحيوان . والثاني : النوع الحقيقي . وهو الكلّي المقول على كثيرين لا يخالف بعضها بعضا ، إلّا بالعدد في جواب ما هو ؟ وهو أيضا كالإنسان . فإنّه كلّي مقول على « زيد » و « عمرو » ولا يخالف أحدهما الآخر إلّا بالعدد . ( شر 1 ، 84 ، 4 ) - بيان النوع : المشهور أنّ الكلّيات خمسة ، وهي : الجنس والفصل والنوع والخاصة والعرض . والنوع الذي هو أحد هذه الخمسة : هو النوع الحقيقي لا المضاف لأنّ البحث هاهنا عن الكلّي الذي يكون محمولا ، والنوع المحمول هو النوع الحقيقيّ ، فأمّا المضاف فإنّه موضوع لا محمول . ( شر 1 ، 85 ، 13 ) - يقال لفظ النوع على كل واحد من الحقائق المختلفة التي تحت الجنس ( ل ، 5 ، 9 ) - النوع هو الذي يقال عليه وعلى غير الجنس ( ل ، 8 ، 13 ) - إن كان النوع مضايفا لشيء ؛ ثم لم تكن الإضافة الجنسيّة التي للمفروض جنسا له متعلقا بذلك الشيء ، فليس المفروض جنسا له بجنس . مثل أنه : إن كان الضّعف يقال بالقياس إلى النصف ، ثم فرض كثير الأضعاف جنسا للضعف ولم يتعلّق الدوريّ ( ل ، 8 ، 14 ) نوع إضافي - النوع الإضافيّ هو كليّ يحمل عليه وعلى غيره الجنس حملا ذاتيا . ( ل ، 6 ، 17 ) نوع الأنواع - النوع : إمّا أن لا يكون فوقه نوع وتحته نوع ، وهو النوع العالي . وأما أن يكون فوقه نوع ، ولا يكون تحته نوع ، وهو النوع السافل المسمّى بنوع الأنواع . وإمّا أن يحصل فوقه نوع وتحته نوع وهو النوع المتوسط . وإمّا أن لا يحصل فوقه نوع ولا تحته نوع وهو مثل الوحدة والنقطة وسائر الماهيّات البسيطة . واعلم : أنّ هذه المراتب إنّما تقع في النوع